فوائد تناول الاسماك

سخّر الله تعالى للإنسان كثيرًا من النّعم التي ينتفع منها في حياته وتحديداً في مأكله ومشربه، فعلى الأرض تجد أنواعًا مختلفةً من الحيوانات التي يستفيد منها الإنسان، وفي البحر تجد الأسماك التي سخّرها الله لكي يأكل منها الإنسان لحمًا طريًّا، فالأسماك هي بلا شكّ نعمةٌ من الخالق سبحانه وتعالى، كما وتعد الاسماك من الأطباق الرّئيسيّة لكثيرٍ من الشّعوب مثل شرق أسيا وأندونيسيا واليابان وإفريقيا وغيرها من البلدان السّاحلية، وإلى جانب الطّعم اللذيذ للأسماك ولحمها الذي يمتاز بطراوته وسهولة الهضم، فإنّ للأسماك

فوائد كثيرة لصحّة الإنسان النّفسيّة والبدنيّة نذكر منها: حماية الإنسان من الإصابة بأمراض الرّبو وأمراض الجهاز التّنفسي، فقد ثبت من خلال الدّراسات الصّحيّة والتّجارب العمليّة أنّ تناول الأسماك يقلّل من خطر الإصابة بأمراض الرّبو والجهاز التّنفسي. تنظيم مستوى السكّر في الدّم، فقد بيّنت الدّراسات أنّ تناول السّمك يساعد على تنظيم مستويات هرمون الإنسولين في الجسم.

تزوّد الأسماك جسم الإنسان بما يحتاجه من الأحماض الدّهنيّة المفيدة والبروتين، ويعتبر الحمض الدّهني أوميغا 3 من أنفع الأحماض الدّهنيّة في الأسماك والتي تفيد صحّة الإنسان وتحميه من الكثير من المشاكل الصّحيّة،

 

وقد توصّل الباحثون إلى أنّ هذا العنصر موجود تحديداً في خلايا غشاء القلب وبالتّالي فإنّه يعمل على تنظيم نبضات القلب ومنع الحركات غير المنتظمة أو تقليلها إلى أدنى حدّ، وبالتّالي تقليل خطر الأزمات القلبيّة التي تحدث بسبب الحركات غير المنتظمة بسبب زيادة الشّحنات العصبيّة وغير ذلك.

كما بيّنت الدّراسات الصّحيّة فوائد السّمك في تقليل حدوث الجلطات القلبيّة، ذلك بأنّ السّمك بما يحتويه من عناصر يعمل على التقليل من مستوى الدّهون الثّلاثيّة الضارّة في الجسم، كما بيّنت بعض الدّراسات فوائد السّمك للمرأة الحامل وجنينها حيث يساهم السّمك في زيادة لزوجة الدّم وبالتّالي تسهيل مرور كميّة أكبر من الغذاء للجنين فينعكس ذلك إيجابًا على صحّة الجنين وخروجه من بطن أمّه بصحّة جيّدة ووزن جيّد. تحتوي على عناصر مهمّة مثل الفسفور، والزّنك، والمغنيسيوم والكالسيوم،

وهي عناصر لازمة لأنسجة الجسم وخلاياه المختلفة، كما ويساهم الفسفور تحديداً في تنشيط ذاكرة الإنسان وجعلها متوقّدة على الدّوام. فيما يختص بالجانب النفسي فإنّ الأسماك باحتوائها على بعض الأحماض الأمينيّة مثل ترايبتوفان تجعل الإنسان في صحّة نفسيّة أفضل وشعور نفسي إيجابي بعيدًا عن الاكتئاب والإحباط. تحتوي الأسماك على عناصر محفّزة وبخاصّة في بيض السّمك، وبالتالي فهي تعد مصدراً هامّاً لمن يرغبون بتنشيط الطاقّة الجنسيّة لديهم.

السمك المشوي السمك المشوي من أنواع الأغذية المُفيدة للصحّة بشكل كبير، وذلك بسبب احتوائه على الدهون المُفيدة للصحة مثل الأوميغا 3؛ فهي مصدر للبروتين قليل الدهون، وتحتوي على الفيتامينات والمعادن المهمّة للجسم. يُ

فضّل تناول السمك المشوي مرّتين أسبوعياً للاستفادة من فوائده الكبيرة للصحّة وقلة محتواه من الدهون التي يُمكن أن تسبّب زيادة الوزن . فوائد السمك المشوي يساعد تناول السمك المشوي بشكل منتظم على تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض مثل: الشعور بالاكتئاب، وتصلب الشرايين، ومرض السرطان، والعديد من الأمراض الأخرى بسبب محتواه الغنيّ بالمركّبات المفيدة للصحة: يُخفّف الشعور بالاكتئاب: ينتج الشعور بالاكتئاب عن نقص الحامض الدهني الأوميغا 3 في خلايا الدماغ،

 

 

والأسماك من المصادر الغنيّة بالأحماض الدهنية غير المشبعة التي تُحسّن المزاج، وتساعد على إفراز هرمون السيروتونين الذي يُخفّف الشعور بالاكتئاب .

يحمي من الإصابة بأمراض القلب والشرايين: البروتين الموجود في السمك يرفع مستوى الكولسترول الجيّد في الجسم، ويُخفّض الكولسترول الضار، ويحمي من أمراض القلب، وتصلّب الشرايين، والجلطات الدماغية، وينصح بتناول السمك مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً خاصّةً لمرضى القلب وتصلب الشرايين.

يقوي النظر: إنّ تناول الأم للسمك خلال مرحلة الرضاعة ضروريّ لتقوية نظر الطفل، وذلك لاحتواء حليب الأم على تركيز عالٍ من الأحماض الدهنية الأوميغا 3 التي تقوّي شبكية العين عند الطفل الرضيع. يعالج الربو وحساسية الصدر:

أثبتت الدّراسات أنّ تناول الأسماك التي تحتوي على كميّةٍ كبيرة من الزيوت مثل السلمون والتونة يُخفّف من الأعراض المصاحبة للربو وحساسية الصدر وخصوصاً عند الأطفال بسبب المركّبات التي تُخفّف أعراض الحساسية. يعالج التهاب المفاصل:

يساعد تناول السمك على التخفيف من حالات الإصابة بالتهاب المفاصل ويخفّف من الأعراض المصاحبة له مثل ألم المفاصل الشديد، ويخفّف من الأعراض المصاحبة لأمراض الجهاز المناعي.

أمراض الدماغ والأعصاب: تساعد أحماض الأوميغا 3 الموجودة في السمك في الحفاظ على صحة خلايا الدماغ، ويمنع حدوث العديد من الأمراض مثل الزهايمر، والصرع والتشنج، ويخفّف من أعراض مرض التوحد. الولادة المبكرة: أثبتت العديد من الدراسات أنّ تناول الأسماك خلال مرحلة الحمل يُقلّل من خطر حدوث الولادة المبكرة والمشاكل المصاحبة لها مثل عدم اكتمال الرئة عند الجنين.

مرض السكري: النظام الغذائي المُعتمد على الأسماك المشويّة كنوع من البروتين يساعد على ضبط مستوى سكر الدم، ويمنع ارتفاع السكر وانخفاضه بشكل مفاجىء. مرض السرطان: تساعد الأحماض الدهنيّة المتوفّرة في الأسماك في تقليل احتمال الإصابة بمرض السرطان وخصوصاً سرطان الثدي والقولون، وذلك بسبب تثبيط عمل الجور الحرّة المسبّبة لمرض السرطان.