عشبة السنامكي فوائد وطريقة استخدام

السنامكي نبتة أو عُشبة السنامكي، واسمها العلميّ (بالإنجليزية: Senna alexandrina)، وتُعرف باسم (بالإنجليزية: Senna)، هي عشبة من النباتات المُزهرة من الفَصيلة البقوليّة، استُخدمت أوراقها وثِمارها منذُ القدم في العلاجات الطبيّة وصناعة الأدوية؛ حيث تُعدّ عشبةً مُهمّةً في الطب الصيني التقليدي والهندي واليوناني.
[١] عشبة السنامكي ذات طعمٍ غير مستساغ،

لذا يدمجها غالبيّة الناس مع أعشابٍ أخرى عطريّة ذات طعمٍ مُستحب كالزّنجبيل أو الهيل أو النعناع للحصول على الفوائد الطبيّة المَرجوّة منها،

كما تُباع على شكل حبوب مصنّعة ليسهل استهلاكها.

تُزرع عشبة السنامكي في الكثير من الدول العربية كمصر والسودان وبلاد الشام بنوعيها السنا الإيطالي والغربي، كما أنّها سمّيت بالسنا “مكي” نسبة إلى موطنها الأصلي في مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية، إضافةً إلى زراعتها أيضاً في أجزاء من الحِجاز وجنوب السعودية واليمن.

 

[٢] وَرَد ذكر هذه العشبة في السنّة النبوية نظراً لعظيم فائدتها؛ حيث قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم: “لو كان في شيء شفاء من الموت لكان في السَّنَا”،

[٣] وفي رواية أخرى، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم: “عليكم بالسنا والسنوت لأن فيهما شفاء من كل داء إلا السام وهو الموت”،

[٤] وهذا يدلّ على أنّها تَشفي الكثير من الأمراض الجسمانيّة والنفسية والروحية. تحتوي عشبة السنا على نوعين من السكاريدات، النوع الأول هو السكاريدات الانتراكينونية الحرة بأنواعها، والنوع الثاني هو السكاريدات الانتراكيونية الثنائية،

٢]والأوراق والقرون هي الجزء المُستخدم من النبات، إلا أنّ القروم تُعدّ أقل فعاليةً من الأوراق.

[٥] فوائد عشبة السنامكي لعشبة السنامكي فوائد عديدة، منها: تفيد عشبة السنا في علاج الصّداع المزمن والشقيقة.

[٢] قد تساعد على محاربة السمنة وإنقاص الوزن الزائد، لكن هذه الفائدة بحاجة إلى المزيد من الأبحاث العلمية لإثباتها

.[١] تُعالج أمراض الطفح الجلدي والتهابات الجلد؛ كحبّ الشباب والأكزيما الناتجة عن تَراكم المادة الصفراوية في المرارة والكبد والأمعاء الدقيقة، كما تُعالج الجرب والحكة
.[٦] تُعالج اليرقان “الصفار” الكبدي وتنظّم عمل الكبد والمرارة

.[٦] تقي من سَرطان القولون والمُستقيم الناتج من الإمساك المزمن.[٦] تُعالج اضطِرابات الجهاز الهضمي وتليّن الأمعاء وتعالج الإمساك؛ حيث تُعدّ علاجاً موقّتاً أو قصير الأجل لعلاج الإمساك، فقد تمّت الموافقة عليها من قِبل إدارة الغذاء والدواء (بالإنجليزية: FDA) كعلاج للإمساك للبالغين والأطفال فوق عمر العامين.[١] تُنظّف الجهاز الهضمي والأمعاء، وتفرّغها من الطعام استعداداً لبعض العمليّات كعملية تنظير القولون

.[١] تُعدّ من أفضل المليّنات؛ لأنّ مفعولها يبدأ في القولون حيث يتم تتحلّل موادها الفعالة بواسطة البكتيريا الموجودة في القولون، وعليه فإنها لا تؤثّر على وظائف المعدة والأمعاء الدقيقة المنوطة بامتصاص الغذاء

[٥] تخلص الجهاز الهضمي من الغازات إذا ما تمّ خلطها مع الأعشاب الطاردة للريح كالنعناع والشمر.

[٥] طريقة استخدام عشبة السنامكي تُستعمل عشبة السنامكي مغليةً أو منقوعةً أو على هيئةِ أقراصٍ أو كبسولات أو تحاميل، أو على شكل منقوع معد من الأوراق ، ويتم شربه للاستفادة من فوائده،

كما يُمكن أن تتوفر على شكل سائل، وهي متوفرة في الصيدليّات وفي محلات الأغذية الصحية. من الطّرق المُتعارف عليها لاستهلاك عشبة السنامكي والاستفادة من خصائصها الملينة هي تناول نصف ملعقة صغيرة من سائل أو مُستخلص عشبة السنامكي، أو تناول كبسولة السنامكي التي تحتوي على تراكيز 50-100 مليغرام من المواد الفاعلة،

لكن الكثير من الناس يُفضّلون استهلاكها على شكل منقوع، ولحل مشكلة طعمها غير المستساغ، يتم خلطها مع غيرها من الأعشاب لتعديل النكهة.

[٥] يُمكن الحصول على شاي عشبة السنامكي على شكل أكياس جاهزة للاستهلاك في الأسواق، لكن يُمكن تحضير منقوع عشبة السنامكي في المنزل عن طريق نقع أوراقها في الماء المغلي مدّة 10 دقائق تقريباً، أو عن طريق نقع أوراقها في الماء البارد مدةً تتراوح بين 10-12 ساعة،

ومن طرق الإعداد المقترحة أيضاً هي غلي 100 غرام من أوراق عشبة السنامكي في الماء، مع إضافة 5 غرامات من الزنجبيل الطازج المقطع إلى شرائح، وتغطيته وتركه مدة 15 دقيقة، ومن ثم تصفيته وشرب مغلي السنامكي ساخناً.
[٥] كل الطرق المختلفة لاستهلاك عشبة السنامكي السابق ذكرها تستغرق من 6-12 ساعة حتى يبدأ مفعولها بالظهور، والمتمثل بزيادة تقلّصات البطن، وتليين البراز وطرده خارج الجسم،

لذا ينصح باستهلاكها قبل النوم للحصول على الفوائد المرجوّة في الصباح عند الاستيقاظ.[٥] لتحقيق الفائدة المرجوة من عشبة السنامكي في علاج الإمساك،

يُنصح بأخذها على شكل أقراص معروفة المحتوى، حيث يُنصح بأخذ:[١] 17.2 ملغ يومياً من قِبَل البالغين والأطفال من عمر 12 عاماً فما فوق، بحيث لا تزيد الجرعة عن 34.4 ملغ لليوم الواحد. 8.5 ملغ يومياً للأطفال تحت عمر 12 عاماً. 17 ملغ يومياً من قِبَل كبار السن. 28 ملغ يوميّاً للمرأة التي تُعاني من إمساك ما بعد الولادة، على أن يتم استهلاكها مرّتين في اليوم بعد أن تُقسم الكمية على جرعتين منفصلتين متساويتين.