حقائق مذهلة عن دودة الاذن الموسيقية

هي عبارة عن متلازمة نادرة الحدوث للأشخاص، تكون عبارة عن هلوسات سمعية طفيفة تحدث داخل الاذن، قد تكون في شكل طنين مستمر قد يتزايد مع الوقت، و قد تكون في شكل تكرار نغمة موسيقية محددة، و يمكنها أن تكون مؤشر على حالة الإنسان النفسية في وقت حدوثها، و يمكنها أن تكون احد اعراض الإصابة بمرض الوسواس القهري، و يصاب بها من يفقدون حاسة السمع أيضاً و ليس فقط من يسمعون، و لم يتم التوصل لعلاج نهائي لهذه المتلازمة، بل قام بعض الأطباء بمحاولة علاجها و إيجاد حل لها .

دودة الاذن الموسيقية و الهلوسات
تعتبر هذه الدودة نوع من الهلوسات السمعية التي تحدث للإنسان، و تحدث عن طريق تخيله أن هناك صوت موسيقى داخل اذنه، و قد يسمعه في هيئة اغنية محددة أو في هيئة طنين موسيقي داخل الاذن، ولا يتوقف هذا الطنين و يستمر في الحدوث، و لهذا المرض اسم آخر يسمى دودة الاذن العالقة، و يتم تسميته أيضاً بالتهيؤ الموسيقي اللاارادي، و قد تظل تحدث على المدى الطويل، و قد تكون واحدة من أعراض الإصابة بأحد الأمراض النفسية .

دودة الاذن الموسيقية و الوسواس القهري
يمكن أن يكون حدوث دودة الاذن الموسيقية، أحد الأعراض الدالة على حدوث مرض الوسواس القهري، و ذلك في حالة سماع الشخص المريض الأغنية في اذنه، و تكرار هذه الأغنية لأكثر من مرة داخل الاذن، و أن هذه الأغنية تظل عالقة في الدماغ طوال الوقت و تتكرر، هذه الأعراض و قد تدل على حدوث وسواس قهري لدى الإنسان، و أن ذلك عبارة عن مهرب نفسي لا ارادي، يحدث بسبب الضغوط النفسية و العصبية التي يمر بها الفرد .

دودة الاذن الموسيقية و الحالة النفسية
قد تكون دودة الاذن الموسيقية مؤشر قوي على حالة الإنسان النفسية، حيث تبدأ الاغاني التي يسمعها الإنسان و تعلق بذهنه، و تتكرر و تبدأ في عمل تأثير عميق على الإنسان، و هي بذلك تبدأ في التعبير عن حالة الإنسان النفسية في هذه اللحظة، و قد تكون هذه الدودة مؤشر لا واعي على الحالة النفسية للفرد، و يجب الإنتباه لها في حالة حدوثها، لمعرفة الإشارات التي تدل على حدوث تدهور في نفسية الإنسان، او زيادة نسبة العصبية في سلوكه .

إصابة من يعانون بالصمم بدودة الاذن الموسيقية
هذه الدودة يمكنها أن تصيب من يفقدون حاسة السمع أيضاً، و ليس فقط من يسمعون، و تحدث لهم عن طريق حدوث طنين داخل الاذن، و تكرار هذا الطنين باستمرار و زيادة نسبة حدوثه، او من الممكن أن تكون على شكل اصوات موسيقية غير معروفة يبدأ المريض بسماعها، و لم يتم معرفة الإصابة بدودة الاذن الموسيقية حتى وقتنا هذا، و لكن ما تم الاتفاق عليه أنها نوع من انواع الهلوسة السمعية، التي تصيب الإنسان أو تقوم بإصابة الدماغ، حيث لا تقوم بإصابة منطقة الاذن فقط .

علاج دودة الاذن الموسيقية
علاج هذا المرض يعتبر من العلاجات التي لم يتوصل لها العلماء و الأطباء حتى الآن، و قد قام طبيب نفسي شهير بمحاولة نصح المريض، لأن يتعايش مع هذا النوع من الأمراض النادرة، و قام بطرح بعض الطرق لمساعدة المريض في التعايش، و قد قيل إن استماع لنوع آخر من الموسيقى في الاذن، يساعد في عملية السيطرة على الهلوسة الموسيقية، التي تحدث فور الإصابة بدودة الاذن الموسيقية.

و ينصح الطبيب أيضاً بعدم التركيز مع هذا النوع من الأصوات، و محاولة تجاهله لكي يتم التخلص منه أو السيطرة عليه، و المريض في هذه الحالة يستمر في وصف الهلاوس السمعية و الموسيقى، التي ليس لها أثر أو وجود و ليس لها مصدر حقيقي في معظم الوقت